دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-07-21

بورتريه: لماذا د.ساري حمدان

- فارس كرامة

في عالم التعليم، هناك من يدير جامعة، وهناك من يصنع لها هوية، ويمنحها مكانا بين الكبار، وعندما يذكر اسم الأستاذ الدكتور ساري حمدان، فإن الحديث لا يقتصر على رئيس جامعة أنهى ولايته، بل عن أكاديمي وإداري ورياضي استطاع أن يترك بصمة واضحة في كل موقع شغله، وأن يحول جامعة عمان الأهلية إلى قصة نجاح أردنية تنافس عربيا ودوليا.

وما كان لهذا النجاح أن يتحقق لولا ضرب الوفاء والرؤية التي آمن بها رئيس هيئة المديرين الدكتور ماهر الحوراني، ومالكو الجامعة الذين منحوا الدكتور ساري حمدان ثقتهم الكاملة، إيمانا بما يمتلكه من خبرات أكاديمية وإدارية ورياضية متراكمة، وبقدرته على قيادة الجامعة نحو مرحلة جديدة من التميز، فجاء استمراره لولايتين متتاليتين ترجمة لهذه الثقة، قبل أن يتم تعيينه مستشارا لرئيس هيئة المديرين، تقديرا لمسيرته ولما قدمه من إنجازات كان لها أثر واضح في مسيرة الجامعة.

ثماني سنوات قضاها على رأس جامعة عمان الأهلية، لم تكن مجرد فترة إدارية، بل مرحلة مليئة بالإنجازات، والعمل المتواصل، والقرارات الجريئة، والرؤية الواضحة، حتى أصبحت الجامعة اليوم واحدة من أبرز الجامعات الخاصة في المنطقة، وحاضرة بقوة في التصنيفات العالمية، بفضل العمل المؤسسي، والدعم الكبير من هيئة المديرين، وجهود الفريق الأكاديمي والإداري في الجامعة.

ولد ساري حمدان قائدا قبل أن يكون رئيسا، فخبرته الأكاديمية والإدارية الممتدة لعقود جعلته من أبرز الشخصيات في قطاع التعليم العالي والرياضة في الأردن والعالم العربي، يحمل درجة الدكتوراه من جامعة ولاية فلوريدا الأمريكية، والماجستير من جامعة ميامي، والبكالوريوس من جامعة الإسكندرية، وهو صاحب عشرات الأبحاث العلمية والكتب، ومشرف على العديد من رسائل الدراسات العليا، وشارك في مؤتمرات ومحافل علمية دولية، واضعا اسم الأردن في مقدمة المشهد الأكاديمي.

لكن ما يميز الدكتور ساري حمدان أنه لم يحصر نفسه داخل أسوار الجامعة، بل كان حاضرا في ميادين الرياضة الأردنية والعربية، فهو أحد أبرز الخبراء في الإدارة الرياضية، وشغل مواقع قيادية عديدة، أبرزها نائب رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، ورئيس الاتحاد الأردني لكرة اليد، وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية العربية، وعضو مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، إلى جانب مساهماته في بناء الاستراتيجيات الرياضية في الأردن والبحرين والسعودية، حتى أصبح اسما يحظى باحترام المؤسسات الرياضية العربية والدولية.

وفي جامعة عمان الأهلية، لم يكن رئيسا تقليديا، بل كان صمام الأمان للجامعة، وقائدا لمرحلة شهدت توسعا كبيرا في البرامج الأكاديمية، واستحداث كليات وتخصصات حديثة، والحصول على اعتمادات محلية وعالمية، وعقد شراكات مع جامعات دولية مرموقة، ورفع جودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي، وتوسيع خدمة المجتمع، ودعم الرياضة والرياضيين، حتى أصبحت الجامعة نموذجا في التطور والاستقرار.

عرف عنه أنه صاحب قرار، لا يتردد في اتخاذ ما يراه صحيحا، ويعمل بجرأة وكفاءة، ويؤمن أن النجاح لا يأتي بالمجاملة، وإنما بالتخطيط، والعمل، واختيار الكفاءات، كما لعب دورا بارزا في استقطاب الخبرات الأكاديمية المتميزة، والمحافظة على بيئة جامعية مستقرة، جعلت الجامعة تحقق قفزات متتالية في مختلف التصنيفات العالمية.

وعندما انتهت ولايته الثانية في رئاسة الجامعة عام 2026، لم تغادره الجامعة، بل تم تعيينه مستشارا لرئيس هيئة المديرين، في خطوة تعكس حجم الثقة بخبرته، والإيمان بأن العقول التي تبني المؤسسات لا تنتهي مهمتها بانتهاء المنصب، بل تستمر في تقديم الرأي والخبرة وصناعة المستقبل.

يحظى الدكتور ساري حمدان باحترام واسع في الأوساط الأكاديمية والرياضية، ليس فقط لما حققه من إنجازات، بل لأنه يؤمن بالعمل الجماعي، ويمنح الثقة لفريقه، ويعرف كيف يحول الأفكار إلى نتائج، والطموحات إلى واقع.

قد يراه البعض رئيس جامعة، وقد يراه آخرون خبيرا رياضيا، لكن الحقيقة أنه رجل مؤسسات بامتياز، استطاع أن يجمع بين الإدارة والعلم والرياضة، وأن يثبت أن النجاح لا يرتبط بمجال واحد، بل بعقل يعرف كيف يقود، وكيف يبني، وكيف يترك أثرا يبقى.

ساري حمدان، اسم ارتبط بالتميز، وبالقيادة الهادئة، وبقناعة راسخة أن الجامعة ليست مباني وقاعات فقط، بل مشروع وطني يصنع الإنسان، ويؤسس للمستقبل.

عدد المشاهدات : ( 1263 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .